Про війну-геноцид у Газі - цілі та результати

علم فلسطين

4\4\2025

تحدث الباحث والمحلل السياسي أبو علي حسن في برنامج بعنوان “فرحة لم تكتمل وجرح لا يندمل” من تقديم مجدولين أبو ناموس، على إذاعة “صوت الشعب”، حيث تم معالجة التطورات الأخيرة في قطاع غزة من منظور سياسي واستراتيجي، وتناول واقع حرب الإبادة المستمرة، أسبابها، ودوافع كيان الاحتلال والإرهاب الإسرائيلي، بالإضافة إلى التفاعلات العربية والدولية.

الباحث والمحلل السياسي أبو علي حسن
الباحث والمحلل السياسي أبو علي حسن

فيما يلي ملخص لأبرز محاور الحديث:

الحرب لم تتوقف أصلاً:

الحرب على غزة لم تنتهِ حتى تتجدد، بل كانت هناك هدن مؤقتة لتبادل الأسرى أو إخلاء الجرحى. الاحتلال لم يكن ينوي وقف الحرب، بل استغل عنصر المفاجأة لاستئنافها بنفس الشروط والمعطيات.

الأهداف المعلنة والخفية للاحتلال

أهداف مباشرة: استعادة الأسرى، القضاء على حركة حماس، إعداد صيغة لما يسمى “اليوم التالي لغزة”.

أهداف استراتيجية مضمره: إبادة الوعي الوطني الفلسطيني، وليس فقط قتل الإنسان، هندسة الشرق الأوسط الجديد، حيث يتم نزع غزة من بعدها العربي، تحويل غزة إلى نموذج “ردع وتأديب” للمنطقة العربية ككل.

الواقع العربي والصمت الدولي: الاحتلال الإسرائيلي يستفيد من تخاذل الأنظمة العربية؛ الدول العربية عاجزة حتى عن إدخال شاحنة مساعدات لغزة؛ لعبة الستربتيز السياسي، كما وصفها، أظهرت عُري النظام العربي من الكرامة والإنسانية.

الحرب الإعلامية وزرع الفتنة: الاحتلال لا يستخدم فقط السلاح، بل الإعلام والدعاية لتفتيت المجتمع الفلسطيني داخليًا؛ محاولات مستمرة لتحميل المقاومة الفلسطينية مسؤولية الحرب بهدف إضعاف الدعم الشعبي؛ الحديث عن انقسامات داخل غزة هو مخطط ممنهج من الاحتلال والأنظمة المتواطئة.

حديث الباحث والمحلل السياسي أبو علي حسن كاملا

المفاوضات وشروط المقاومة

شروط المقاومة: وقف الحرب والقتل اليومي؛ انسحاب الاحتلال إلى حدود 1967؛ إدخال المساعدات؛ إعادة إعمار غزة.

هذه الشروط ليست تعجيزية، بل تنتمي للقانون الدولي والإنساني.

البُعد الاقتصادي والجغرافي لغزة: الاحتلال وأمريكا لديهما أطماع اقتصادية في غزة (غاز، موقع استراتيجي)؛ قناة “بن غوريون” واحتياطات الغاز هما من المحركات الخلفية للحرب؛ هناك تفكير استراتيجي طويل الأمد لتحويل غزة إلى مركز اقتصادي يخدم مصالح الاحتلال.

تهجير سكان غزة: وهم أم حقيقة؟

التهجير الكامل لغزة مستحيل، رغم محاولات التهجير الفردي؛ صمود الفلسطيني وتمسكه بأرضه أقوى من الضغوط؛ الحديث عن موافقة المقاومة على الخروج أو نزع السلاح هو مجرد شائعات تستهدف الروح المعنوية.

وفي الختام قدم بعض التوصيات

— إذا خسرنا المعركة عسكريًا، يجب ألا نخسرها وطنيًا وثقافيًا.

— التمسك بالوعي الوطني والعربي هو خط الدفاع الأخير.

— ما يجري في غزة رسالة لكل العرب: إما أن تصحوا وتدافعوا عن هويتكم، أو تلقوا نفس المصير.

بالمجمل الحديث كان غنيًّا بالتحليل السياسي العميق.

وهذه اهم الاقتباسات التي وردت في كلامه، تلخّص جوهر تحليله ومعالجته للوضع الراهن

  1. الحرب لم تتوقف أصلًا حتى نقول إنها تجددت، ما كان موجودًا هو هدنة مؤقتة لتبادل الأسرى، لا більше.”
  2. الاحتلال لا يريد فقط قتل الإنسان в غزة، بل يريد إبادة الوعي الفلسطيني.”
  3. Газа ليست فقط جغرافيا، بل مشروع وطني يجب محوه من الذاكرة والسيادة والهوية.”
  4. إذا خسرنا المعركة عسكريًا، فلا يجب أن نخسرها وطنيًا ولا ثقافيًا.”
  5. العدو لا يستخدم النار فقط، بل الإعلامهدفه تفكيك البيئة الحاضنة للمقاومة.”
  6. هذه ليست حربًا، بل مجزرة تُنفذ Дійсно شعب أعزل، لا حرب متكافئة بين طرفين.”
  7. الأنظمة العربية تخلّت عن كل أوراق التوت التي كانت تستر عريها من الكرامة والإنسانية.”
  8. السادية الإسرائيلية ليست مجرد جنون لحظي، بل هي نتاج تاريخي ديني وثقافي متجذر.”
  9. الولايات المتحدة لا تختلف عن Ізраїль в أهدافها بغزة، الفرق فقط в الأسلوب.”
  10. العدو يريد تهجير غزة، لا عبر القوة فقط، بل عبر تدمير مقومات الحياة والكرامة.”
  11. الحرب على Газа هي تأديب للواقع арабська كله، وليس فقط لشعب Газа.”
  12. كسر الوعي الفلسطيني هو الهدف перший والأخير لهذه الحرب، والقتل هو وسيلته.”
  13. Газа كشفت عورة الأنظمة العربيةولم يعد هناك ما يغطّي خيبتهم.”

Залишити відповідь

Ваша e-mail адреса не оприлюднюватиметься. Обов’язкові поля позначені *