تهديدات الأمن الغذائي العالمي بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا

10/6/2022

  • يفكر العالم في كيفية إنقاذ تصدير الحبوب والمواد الغذائية الأوكرانية في مواجهة حصار القوات الروسية للموانئ البحرية؛
  • إذا لم يتم العثور على طرق تصدير بديلة، فإن العديد من البلدان ستواجه المجاعة؛
  • تشعر الأمم المتحدة بالقلق من تراجع صادرات الحبوب من أوكرانيا بشكل كبير بسبب حصار الجيش الروسي للموانئ الأوكرانية، مما يهدد عددًا من البلدان بالجوع؛
  • الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: “بدون إعادة دمج الإنتاج الزراعي الأوكراني، من المستحيل حل أزمة الغذاء العالمية”؛
  • تُعتبر أوكرانيا أحد الموردين العالميين الرئيسيين للغذاء إلى البلدان منخفضة الدخل؛
  • يعتمد أكثر من 400 مليون شخص في العالم على إمدادات الحبوب من أوكرانيا؛
  • نحو 17 مليون شخص سيعانون من الجوع، وقد يموت نصفهم بسبب منع أوكرانيا من تصدير الحبوب ومنتجاتها الغذائية (حسب بيانات الأمم المتحدة)؛
  • في موسم 2020/2021 قامت أوكرانيا بتصدير نحو 50 مليون طن من الحبوب؛
  • معظم الصادرات إلى الصين، حوالي 12 مليون طن؛
  • كقاعدة عامة يتم تصدير 30٪ من جميع المنتجات إلى دول الاتحاد الأوروبي، و 30٪ إلى شمال إفريقيا و 30٪ أخرى إلى آسيا؛
  • العام الماضي صدرت أوكرانيا 40 ٪ من حبوبها (الذرة والشعير) إلى آسيا بسبب الطلب الصيني المتزايد؛
  • في الموسم الحالي، من شهر حزيران 2021 الى شهر تموز 2022، كان من المتوقع تصدير 70 مليون طن من الحبوب؛
  • حتى ما قبل الحرب بتاريخ 24/2/2022 قامت أوكرانيا بتصدير نحو 43 مليون طن؛
  • أوكرانيا أكبر مُصدر لزيت عباد الشمس في العالم؛
  • حاليا توقفت معظم مصانع تصنيع زيت عباد الشمس، لأن ما يقرب من 98٪ من الزيت يتم تصديره عبر الموانئ المحاصرة؛
  • هناك ارتفاع كبير في أسعار زيت عباد الشمس في كل انحاء العالم؛
  • ارتفعت أسعار الحبوب عالميا نحو 30-40% خلال الشهرين الماضيين؛
  • الحرب الروسية على أوكرانيا قوضت قدرة القطاع الزراعي الأوكراني على تلبية الطلب العالمي في المستقبل؛
  • من المتوقع انخفاض ​المحصول بنسبة 40٪ العام المقبل؛
  • قامت القوات الروسية بتدمير الصناعات الأوكرانية الثقيلة في إقليم “دونباس” ومجمع الصناعات الزراعية في جنوب أوكرانيا؛
  • لدى اوكرانيا حاليا نحو 20 – 25 مليون طن من الحبوب في الصوامع والمخازن، ولا تستطيع تصديرها بسبب الحصار البحري الذي تفرضه القوات الروسية على الموانئ الأوكرانية؛
  • عدم قدرة أوكرانيا على تصدير مخزونها من الحبوب سوف يشكل عائقا كبيرا أمام إمكانية تخزين المحصول الجديد؛
  • قامت القوات الروسية بالاستيلاء  على نحو 500 ألف طن من الحبوب من الأراضي الأوكرانية التي سيطرت عليها، وتم نقلها الى الأراضي الروسية، وتعلن روسيا انها “تتوقع حصادًا قياسيًا” هذا العام؛
  • ما زال حوالي 1.5 مليون طن من الحبوب في الصوامع والمخازن الأوكرانية في الأراضي تحت السيطرة الروسية، يبلغ سعرها حوالي 450 مليون دولار؛
  • بالإضافة الى الحبوب تقوم السلطات الروسية بالاستيلاء على محاصيل الخضروات والفواكه من المزارعين ونقلها الى شبه جزيرة القرم وبيعها في الأسواق هناك، وجزء منها يتم إعادة نقله الى إقليم روستوف في روسيا؛
  • تقوم السلطات الروسية ببيع وتصدير محاصيل الحبوب الأوكرانية المستولى عليها الى دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا عبر ميناء سيفاستوبل في شبه جزيرة القرم؛
  • يستخدم الكرملين “سلاح التجويع” و”الابتزاز الغذائي” ضد العالم بنفس الطريقة التي لجأ إليها في إطار “الابتزاز بالطاقة”؛
  • لدى أوكرانيا مخزون ضخم من المواد الغذائية التي لا يمكنها تصديرها؛
  • تمتلك أوكرانيا مخزونًا من القمح لمدة ثلاث سنوات؛
  • سيتم حصد المحصول الجديد، وسيصبح لدى أوكرانيا مخزون غذائي من القمح لمدة عشر سنوات، في حال استمرار مشاكل التصدير؛
  • حوالي 7 مليون طن متبقي من بذور عباد الشمس، يمكن من خلالها إنتاج 3.5 مليون طن من الزيت؛
  • الاستهلاك السنوي في أوكرانيا حوالي 400 ألف طن؛
  • السوق المحلي لن يتأثر بسبب وجود احتياطيات ضخمة من زيت عباد الشمس في اوكرانيا؛
  • لكن في السوق الدولية سيكون هناك نقص كبير خاصة في زيت عباد الشمس؛
  • أوكرانيا تصدر الحبوب حاليا عبر بولندا ورومانيا، لكن هناك مصاعب لوجستية كبيرة؛
  • إدراكًا للتهديد الذي يمثله نقص الغذاء في السوق العالمية، فضلاً عن أهمية صادرات الحبوب للاقتصاد الأوكراني، يحاول شركاء أوكرانيا الدوليون مساعدتها؛
  • أعلنت كندا والولايات المتحدة أنهما تعملان على إعادة الحبوب الأوكرانية إلى السوق العالمية؛
  • يطور الاتحاد الأوروبي خطته لدعم صادرات الحبوب، والتي تهدف إلى معالجة المشاكل البيروقراطية والفنية التي تنشأ على الحدود مع دول الاتحاد الأوروبي عند تصدير الحبوب من أوكرانيا؛
  • تبنت المفوضية الأوروبية خطة عمل من شأنها أن تساعد أوكرانيا على تصدير الحبوب في ظل ظروف الحصار الروسي للموانئ في البحر الأسود وبحر آزوف؛
  • الخطة التي اعتمدتها المفوضية الأوروبية بشأن ممرات النقل للتضامن بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا تحتوي على 20 إجراء؛
  • المفوضة الأوروبية للنقل أدينا فاليان: “لا يمكن للمفوضية الأوروبية أن تحل محل مشغلي النقل في الاتحاد الأوروبي أو بائعي الحبوب الأوكرانيين، لكن ما يمكننا فعله هو المساعدة في ربط الأول بالآخر وتطوير اتصالات جديدة بين حدود أوكرانيا وموانئ الاتحاد الأوروبي”؛
  • يتمثل أحد تدابير الخطة في أن المفوضية الأوروبية تنشئ منصة حيث يمكن للوزارات الأوكرانية والسلطات الأخرى والمصدرين الاتصال بشركات النقل. وأوصت كل دولة من دول الاتحاد الأوروبي بإنشاء نقطة اتصال للتعامل مع حل المشكلات اللوجستية؛
  • تنص خطة العمل على أنه “من أجل الحصول على أكبر حصة ممكنة من الأحجام التي مرت سابقًا عبر الموانئ البحرية الأوكرانية، يجب تعبئة جميع وسائل النقل بأقصى طاقتها”؛
  • الخبراء الأوكرانيون ينظرون إلى جميع جهود الشركاء الدوليين بشكل إيجابي، لكنهم مقتنعون بأنه لا يوجد بديل من شأنه أن يحل محل النقل البحري للمنتجات الزراعية من أوكرانيا.

Залишити відповідь

Ваша e-mail адреса не оприлюднюватиметься. Обов’язкові поля позначені *